الأربعاء، 9 مايو 2012

اختبار في الفلسفة الكتروني

في إطار التطوير والتحديث على مستوى الجامعة..

قسم الثقافة الإسلامية يجري أول اختبار إلكتروني طبقاً لنظام «جسور»
ضمن خطوات التحديث والتطوير الذي تشهده جامعة الملك سعود برعاية كريمة من معالي مدير الجامعة، يقوم قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية في الفترة الحالية بعملية تطوير شاملة لكل ما يتعلق بالقسم، ومن هذا المنطلق قام القسم بإجراء بعض اختباراته طبقاً لأحدث طرق الاختبارات التي تعتمدها وزارة التعليم العالي، وهو نظام (جسور) الذي استخلصه فريق من خبراء الاختبارات والتقويم من العديد من طرق الاختبارات والتقويم المعتمدة دولياً.
فبرعاية كل من أ. د. عبدالله العجاجي عميد كلية التربية، وأ. د. سامي الحمود عميد التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد، وبإشراف أ. د. سليمان بن قاسم العيد رئيس قسم الثقافة الإسلامية، وبمساعدة كل من المهندس عبداللطيف زينو رئيس وحدة الدراسات والتطوير بعمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد والمهندس ممدوح محرز فني تعليم إلكتروني، أجرى قسم الثقافة الإسلامية أو تجربة له في إجراء بعض اختباراته الشهرية على أجهزة الحاسب الآلي طبقاً لنظام (جسور) الذي تعتمده وزارة التعليم العالي كنموذج أمثل لإجراء الاختبارات. فقد عقد أ. د. حسن كامل إبراهيم الاختبار الشهري الأول في المقررات التي يدرسها لطلابه طبقاً لنظام (جسور) في قاعة مخصصة لذلك بعمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد، وقد أجريت التجربة بنجاح واستطاع الطلاب معرفة درجة الاختبار بمجرد الضغط على زر (موافق) في نهاية الاختبار.
وتعامل الطلاب مع هذه التجربة الأولى من نوعها في جامعة الملك سعود بسهولة ويسر ودون أي توتر أو قلق. وينوي الدكتور حسن إجراء اختبار الشهر الثاني بنفس الطريقة وكذلك الاختبار النهائي لما توفره هذه الاختبارات من تدريب الطالب على الدقة وسرعة البديهة والتركيز.
جدير بالذكر أن قسم الثقافة الإسلامية يقوم حالياً بتحديث معامله الإلكترونية تهيئةً لإجراء اختباراته إلكترونياً طبقاً لنظام جسور.
صرح بذلك عميد كلية التربية الأستاذ الدكتور عبدالله العجاجي.

الاثنين، 7 مايو 2012


باحث يواجه انتقادات بسبب «الفلسفة»
الرياض – مشعل العبدلي - Sun, Apr 8th 2012 1:07 AM
باحث يواجه انتقادات بسبب «الفلسفة»
وصف أستاذ العقيدة والفلسفة في جامعة الملك سعود الدكتور حسن كامل تقرير منظمة اليونسكو عن حالة تدريس الفلسفة الذي نشرته في كتاب «الفلسفة مدرسة للحرية» والذي استعرضت فيه حالة 138 دولة من تدريس الفلسفة في مناهجها وربطت فيه الدول التي تدرسها بأنها أكثر حرية من التي لا تدرسها، بالأكذوبة. وقال: إن معلومات تلك التقارير إنما تذهب للمطابخ السياسية لرسم سياسات الهيمنة، مضيفاً أن الغرب يدير العالم من خلال توظيف الفلسفة، مشيراً إلى أن نظريات «صراع الحضارات» لهنغقتون و«الفوضى الخلاقة» لكونداليزا رايس، إنما جاءت من تصورات فلسفية.

جاء ذلك في محاضرة قدمها كامل في مركز حمد الجاسر الثقافي صباح الخميس الماضي، أدارها الدكتور أمد حيرم باحترافية، وتحدث فيها كامل عن أهمية الفلسفة ووجهت بمعارضات شديدة من الحضور، ولا سيما من رواد الخميسية التقليديين أمثال الدكتور عزالدين موسى والدكتور عبدالعزيز المانع والدكتور عبدالرحمن الهلابي والدكتور عبدالله الشهيل واللواء عبدالله السعدون وعبدالعليم جبار ومحمد الأسمري. فأكد الشهيل أن دور الفلسفة هو الارتقاء النوعي وأتهم المحاضر بالخلط بين الفلسفة والسياسة، واتفق معه اللواء السعدون، فيما قال الهلابي إن الفلسفة فكر. وأكد المانع معارضة الفلسفة للإسلام. وبدأت المداخلة الأعنف من عبدالعليم جبار الذي قال إن المحاضر ليس من أفضل ممن يتحدث عن الفلسفة، ساخراً من مقولة إن الفلسفة تقود للحرية! قبل أن يواجه عزالدين موسى المحاضر بتساؤلات عدة نقض فيها كثيراً مما قاله، وأكد أن ابن رشد لم يكن يسعى للاختلاف مع الغرب في كتابه «فصل المقال» كما قال المحاضر بل إلى التوافق. ونفى أن تكون المناورات السياسية ذات منبع فلسفي، وإنما يختص بها علم الاستراتيجيات، قبل أن يشير إلى أن هناك فصلاً بين الفلسفة والعلم، وينبه المحاضر إلى خلطه الشديد في تاريخ الفلسفة الإسلامية والمغاربية تحديداً. وجاء رد المحاضر بأن الفلسفة إنما هي مجرد وجهات نظر مختلفة ومتعددة وصناعة عقلية، فالكل لديه فكرة ينطلق منها، مؤكداً أن كل من تحدث عنها إنما تحدث من خلفية أيديولوجية أو دينية أو ثقافية أو حضارية، قبل أن يؤكد أن علاقة السياسة بالفلسفة واضحة بجلاء، ويشير إلى أن ما نقله إنما هو من واقع تقارير اليونسكو والأمم المتحدة التي تشير إلى أن الفلسفة مصدر الحرية والديموقراطية وأنها تدعو للسلام. في المحاضرة نفى كامل أن يكون تدريس الفلسفة ممنوعاً في دول الخليج والسعودية تحديداً كما يشير الكتاب.


صحيفة الحياة السعودية


هل الفلسفة قاطرة النمو والحرية والديموقراطية؟!
الأحد, 11 ديسيمبر 2011
حسن كامل إبراهيم
منذ انتشر تقرير منظمة اليونسكو للعلوم والتربية والثقافة في «الشبكة العنكبوتية» من فترة وجيزة عن الفلسفة، وقد لاحظنا المقالات تُنشر هنا وهناك عن الفلسفة. فما القصة؟ القصة أن المنظمة الأممية أصدرت تقريرها الأخير عن تدريس الفلسفة واستشراف مستقبلها باللغتين الإنكليزية والفرنسية، ثم أصدرت له ترجمة عربية، بفضل الدعم المالي السعودي لتعزيز اللغة العربية في منظمة اليونسكو. وأتى التقرير تحت عنوان «الفلسفة مدرسة للحرية»، ومنذ انتشر هذا التقرير أخذ كثير من الكتّاب يتكلمون عنه مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، وخلاصة التقرير أن الفلسفة هي طوق النجاة للعالمين العربي والإسلامي للخروج من حال التردي العامة بكل مستوياتها: السياسية، والاجتماعية والاقتصادية، إلخ، إلى حال التمدن الحضاري بكل أشكاله. وكأن الفلسفة هي الوسيلة السحرية لخروجنا من مأزقنا الحضاري بأشكاله كافة... والسؤال هل التقدم الحضاري والعلمي والتكنولوجي الذي نراه ونسمع عنه في أوروبا وأميركا كله حدث ولا يزال يحدث بفعل الفلسفة؟ هل ما نراه في أميركا وأوروبا اليوم من ديموقراطية وحرية تمارس على الأرض في كل مدن أميركا وأوروبا بفضل الفلسفة؟ إذا كان الأمر كذلك فمن الضروري أن نقف جميعاً - من عامة ومثقفين ومتعلمين - أمام الفلسفة ونرفع لها أيدينا لنحيها على هذا الإنجاز الضخم وغير المسبوق الذي أحدثته في الدول المتقدمة. على كل حال من الضروري علينا الآن إذا كان هذا هو الدور الحقيقي للفلسفة ليس في ثقافتنا المعاصرة فحسب، بل في كل مناشط الحياة، أن نعيد النظر في كل مجالات حياتنا ونجعل الفلسفة فاعلة كل الفاعلية فيها مادامت هي التي أنجزت كل هذا الإنجاز في حياة الغرب المتمدين والمتحضر والمتقدم. ينبغي علينا أن نأخذ برأي هذا النفر من المثقفين الذين بينوا لنا وبرهنوا كذلك على مدى جهوزية الفلسفة لنقلنا إلى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة.
إن تقرير المنظمة الأممية يشتمل على الكثير من المعلومات والإحصاءات التي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على أن الفلسفة مدرسة ليس لنمو وتنمية مجتمعاتنا العربية فحسب، بل هي كذلك الآلية الوحيدة لنشر الحرية والديموقراطية في العالمين العربي  والإسلامي على غرار ما جرى ويجري الآن في العالم الغربي.
أقول إن تقرير المنظمة الأممية يشير بكل صراحة ووضوح إلى أن «الفلسفة مدرسة للحرية»، وإذا صغنا هذا العبارة بطريقة منطقية أرسطية فالأمر سيكون على النحو الآتي:
- كل دولة تدرس الفلسفة يتمتع شعبها بالحرية. (1)
- الدولة (أ) تدرس الفلسفة. (2)
- إذاً الدولة (أ) يتمتع شعبها بالحرية.
- هذه النتيجة الأرسطية صادقة لأنها تتفق مع المقدمتين (1) و(2).
هذه النتيجة صحيحة كما قال بيكون وديكارت على المستوى الصوري، لكن ليست صحيحة على أرض الواقع. لماذا؟ لأننا إذا نظرنا إلى بلاد اليونان التي ظهرت فيها الفلسفة نجد الشعب اليوناني منقسماً إلي قسمين أو قل إلى طبقتين : الأولي: طبقة السادة، والثانية: طبقة العبيد. الطبقة الأولى تتمتع بكل الحقوق مقابل الطبقة الثانية التي لا تتمتع بأي حق من الحقوق، ومقصور دورها على العمل لدى الطبقة الأولى فحسب. وهذه حقيقة تاريخية لا تحتاج للمناقشة أو التأويل أو السفسطة. وإذا كانت بلد المنشأ كذلك. فهل من المعقول أن البلاد التي ورثت ميراثها ستكون أحسن منها حالاً؟ ونظرة سريعة إلى الواقع الغربي الآن تؤشر على أن الحديث عن النمو والتنمية أكذوبة كبيرة، وكذلك الحال بالنسبة للحرية والديموقراطية. وإذا كان هذا هو واقع الحال في بلاد المنشأ قديماً والآن. فهل بعد كل ذلك يمكننا القول إن الفلسفة قاطرة للتحضر والتمدن؟
إن تقرير المنظمة الأممية يحوي بين دفتيه كثيراً من المعلومات التي تجانب الصواب عن الفلسفة ما يجعلنا نزعم أن النتيجة («الفلسفة مدرسة للحرية» وضعت سلفاً، وضعت لتصدر إلينا فحسب. إن التقرير تكلم عن تدريس الفلسفة في المملكة العربية السعودية، وأشار إلي أن الفلسفة لا تدرس ببلاد الحرمين الشريفين. ولكن واقع الحال ليس كذلك فللفلسفة نصيب من ساعات التدريس في الجامعات السعودية، فجامعة الملك سعود تدرس أكثر من 30 ساعة فلسفة ومنطق بين أروقتها على مدار الأسبوع. ولقد ورد ذكر بقية دول مجلس التعاون الخليجي في التقرير. إن المعلومات الواردة كافة في التقرير تحتاج لمراجعة شاملة.
و لذلك أهيب بوزير خارجية المملكة العربية السعودية بتشكيل خلية نحل من الاختصاصيين لتقوم بـ:
* مراجعة هذا التقرير بدقة وتمحيص واستخراج ما يوجد فيه من معلومات ليس لها نصيب من الحقيقة في ما يتعلق بتدريس الفلسفة في المملكة العربية السعود وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي.
* إعداد تقرير موازٍ لهذا التقرير الأممي يبين للجميع حقيقة الأمر.
* يسهم وزير الخارجية بذلك في تأسيس أول عملية استغراب تقوم بها جماعة من العرب والمسلمين.
* يدشن الوزير بذلك نواة أول مركز علمي ودولي لعلم الاستغراب ليس في إقليم الشرق الأوسط فحسب بل على مستوى العالم أجمع، ويكون هذا المركز العلمي الدولي ملحقاً بوزارة الخارجية السعودية، ويكون تحت إشراف مباشر من الوزير شخصياً. ويكون دور هذا المركز ليس رد الفعل فحسب بل الفعل كذلك، إذ يسهم ببحوثه ودراساته بمساعدة ولي الأمر في اتخاذ قراراته.
قسم الدراسات الإسلامية
كلية التربية - جامعة الملك سعود
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط


الثلاثاء، 1 مايو 2012

الفلسفة و إفساد الشباب

إن الشباب هم القوة و الطاقة التي تعتمد عليها كل الشعوب و الأمم في بناء حاضرها و مستقبلها ، و لذلك تحافظ كل الدول على ثروتها من الشباب الجادين الذين يعرفون تماما حاجة شعوبهم إليهم ، أولئك الشباب الذين يدركون حجم المسؤولية التي تقع عاتقهم تجاه شعوبهم . هؤلاء الشباب النابهون والمبدعون و المكتشفون الذين يساهمون في تحقيق التقدم لبلدانهم في كل المجالات ، و تحاول الدول بكل إمكانياتها المادية و المعنوية مساعدتهم على تفريغ الطاقات الموجودة داخلهم و لا يعني ذلك إهدار تلك الطاقات بل استثمارها في ما ينفع أمتهم .
و من هذا المنطلق يجب علينا جميعا أن ننتبه إلي تلك الثروة الغالية التي تمتلكها شعوبنا العربية و الإسلامية و نحافظ عليها. و يجب كذلك أن نكون على دراية تامة بأن تلك الشريحة من أبناء الأمة يستهدفها أعداء الإسلام و المسلمين ، الذين يريدون النيل من قدراتهم و إمكانياتهم و بخاصة النابهين منهم أصحاب القدرات الخاصة و المتميزة لإيقاعهم في حيرة فكرية و بلبلة ثقافية ، و عندئذ يختلط عليهم الصواب بالخطأ و البديهي بغير البديهي و الحقيقي بالزيف الخ .
إن مسألة استهداف شبابنا ثقافيا مسألة قديمة و هي جديدة كذلك ، و دائما ما تنسج الخفافيش لشبابنا في الظلام الدامس الفخاخ الثقافية التي تؤدي بهم إلي الهاوية وخاصة الهاوية الثقافية . نعم يريد الآخرون النيل من شبابنا ثقافيا ، يريد تشويه الحقائق الثقافية التي رسخت في أذهانهم منذ سنين بعيدة ، و اليوم يصدرون لشبابنا أفكارا قديمة وجديدة كذلك ، قديمة لأنها أدلي بها أشخاص منذ قرون بعيدة ، و جديدة لأنها تلبس اليوم أثوابا جديدة أي أنها نفس الأفكار التي وجهت لأمتنا سابقا و أريد منها النيل من ثوابتنا و خصوصيتنا و هويتنا الحضارية .
وهم اليوم يريدون أن يصدرون إلينا كثيرا من مذاهب و أفكار الفلسفة بكل ما تحمل في طياتها من آراء ضالة و مضللة و فاسدة و مفسدة ، و يتلقف تلك الأفكار الفلسفية شبابنا عبر العديد من المواقع الكائنة على الشبكة العنكبوتية " الانترنت " ، فيفتح شبابنا تلك المواقع و يقرؤون تلك الأفكار الضالة و الفاسدة . و يتناقلونها و يتناقشون في مضامينها ، و يتوهمون أن تلك الأفكار صائبة في أغلبها ، و أنها مسلمات لا سبيل إلي ضحدها أو نقدها لأنها من المتانة الفكرية بمكان يجعلها تعلو فوق أي نقد ! ! و من الغريب أن بعض الشباب يحاول استخدام تلك الأفكار في معاملاته اليومية ، وهذا ما حدا ببعضهم إلي تسطيح كثيرا من ممارساتنا اليومية ، وأن يستخف بالعديد من أفكار و آراء الذين يعيشون في كنفهم . و من هذا المنطلق سيأخذ بعض الشباب يتساءل عن الفلسفة : ما هي ؟ ! ، و من أشهر الفلاسفة ؟ ! ، ما نظريات و مذاهب الفلاسفة ؟ ! ، و ما الصواب و الخطأ منها ؟ ! ، هل الفلسفة حكر على شعوب أو دول بعينها ؟ ! ، ما المجالات التي يمكن أن نستخدم فيها الفلسفة ؟ ! .
و أتساءل : لماذا يقرأ الشباب عن الفلسفة ة؟ ! ، و هل هي موضة ثقافية جديدة ما تلبث أن تختفي مثل كل موضة في أي مجال تظهر و تختفي ؟ ! . أم أن الأمر جد لا هزل فيه ، أعني أن شبابنا يوجهه الآخر مع سبق الإصرار و الترصد لقراءة الفلسفة من دون أن يدري هؤلاء الشباب أنها موجهة من قبل أعداء الإسلام و المسلمين . أعتقد أن الأمر مدبر بإحكام لتوجيه شبابنا تلك الوجهة الفاسدة للنيل من قدراتهم و إمكانياتهم الفكرية و الثقافية ، و قد يعترض كثيرون على هذا الطرح الذي أدلي به و يتهموني بالتخلف و الرجعية ، و أنني ضد الإصلاح و التنمية الثقافية ، و أنني ضد تعدد الآراء و الحرية الفكرية . و على الرغم من ذلك سأستمر في التساؤل عن : هل للفلسفة فائدة تذكر ؟ !
نعم سيرد على تساؤلي أحدهم : إنها تعمق التفكير ، وتشحذ الأذهان ، وتنمى القدرات الذهنية والفكرية لدى تلك الفئة التي تتعاطاها ، وذلك يعنى أنها مفيدة لنا جميعا وعلينا جميعا أن نتعاطاها لنحقق لأنفسنا ولأوطاننا أكبر قدر ممكن من الرقى و التقدم الحضاري ماديا ومعنويا .وهذا الاعتراض قابل للرد علية بدون الولوج في أي مناقشات بيزنطية أو أي سفسطة غير مجدية .إن كان فيها هدا فقد هدانا الرحمن الرحيم بالقرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله علية وسلم المبعوث للناس كافة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
وأنا أعتقد أن كثيرين يتفقون معي أن الأمر غاية في الأهمية ,ومن الضروري التصدي له بمنتهى الحكمة لأن الفلسفة إذا أصابت عقول الشباب فإنها ستفتك بهم ، وسنندم حيث لا ينفع الندم ، ولذلك يجب علينا أن نشمر عن سواعد الجد للتصدي لكل الأفكار الهدامة التي ترد إلينا من كل حدب وصوب.وعلى الأسرة المسلمة أن تقوم بدورها وتتكاتف معها المدرسة والجامعة لكي نحمى شبابنا من كل تلك المخاطر الثقافية أعني المفاسد والضلالات الكائنة في الفلسفة . ولنا المثل الأعلى والقدوة الحسنة في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، فقد تصدى لمفاسد الفلسفة وضلالاتها ، فعلينا الرجوع إلى تراث شيخ الإسلام ابن تيمية لكي نستفيد منة في ما يعن لنا في الوقت الحاضر من مخاطر الفلسفة وضلالاتها .